الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نار الهوى تسبك القلوب وبال

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
نارُ الهَوى تسبكُ القلوبَ وبالصبرِ عليها تَفاوتُ القيمُ
٢
فثابتٌ في الخَلاصِ منسبِكٌوطائرٌ في الخلاصِ منهزِمُ
٣
كُلٌّ لهُ في حبيبهِ أرَبٌلو سُئِلوا عن مَداهُ ما علِموا
٤
والحبُّ ما غابَ عنك باطنُهوما تراهُ فإنَّهُ صَنَمُ
٥
ما أنصفَ الحبَّ من شكاهُ ومنْيَشْكُ الهَوى فهو فيه متَّهَمُ
٦
أما رأيت الفَراشَ تأكلُهُ النارُ فيعتادُها ويزدَحِمُ
٧
حاشا لقلبٍ يحلُّ باطنَههواكُمُ أن يَمَسَّهُ ألَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة