١
أما العلومُ فقد ظَفِرْتُ ببغْيتيمنها فما أحتاجُ أنْ أتعلَّمَا
٢
وعرفت أسرارَ الخليقةِ كلَّهاعِلماً أنارَ ليَ البهيمَ المُظلما
٣
وورثتُ هُرْمُسَ سِرَّ حكمتِه الذيما زال ظنّاً في الغيوب مرجَّما
٤
وملكتُ مفتاحَ الكُنوزِ بفطنةٍكشَفتْ ليَ السرَّ الخفيَّ المُبْهَما
٥
لولا التَّقِيَّةُ كنتُ أُظهِرُ معجزاًمن حكمتي يشفي القلوبَ من العَمى
٦
أهوى التكرُّمَ والتظاهرَ بالذيعُلِّمْتُه والعقلُ يَنْهَى عنهما
٧
وأُريدُ لا ألقى غبيَّاً موسراًفي العالمينَ ولا لبيباً مُعدِما
٨
والناسُ إما جاهلٌ أو ظالمٌفمتى أُطيقُ تكرُّماً وتكلُّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.