الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيكية صدحت شجوا على فنن

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍفأشعلتْ ما خبا من نارِ أشجاني
٢
ناحتْ وما فقدت إِلفاً ولا فُجِعَتْفذكّرتنيَ أوطاري وأوطاني
٣
طليقةٌ من إِسارِ الهمِّ ناعمةٌأضحتْ تجددُ وجدَ الموثَقِ العاني
٤
تشَّبهتْ بيَ في وجدي وفي طربيهيهاتَ ما نحنُ في الحالينِ سِيانِ
٥
ما في حَشاها ولا في جَفْنِهَا أثرٌمن نارِ قلبي ولا من ماءِ أجفاني
٦
يا ربَّةَ البانةِ الغنَّاءِ تحضنُهاخضراءُ تلتفُّ أغصاناً بأغصانِ
٧
إِنْ كان نَوْحُكِ إسعاداً لمغتربٍناءٍ عن الأهلِ ممنوٍّ بهجرانِ
٨
فقارضيني إِذا ما اعتادني طَرَبٌوجداً بوجدٍ وسُلواناً بسلوانِ
٩
أو لا فَقَصْرَكِ حتى أستعينَ بمنْيَعْنِيهِ شاني ويأسُو كَلْمَ أحزاني
١٠
ما أنتِ مني ولا يعنيكِ ما أخذتْمني الهمومُ وما تدرينَ ما شاني
١١
كِلي إِلى الغيمِ إِسعادي فإِنّ لهُدمعاً كدمعي وإِرناناً كإِرناني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة