الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقياك من غير الزمان أمان

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٤ قراءة
١
لقياكَ من غِيَرِ الزمانِ أمَانُمن أينَ يعرفُ جارَك الحدثانُ
٢
إنّ الأُلَى طلبُوا مداكَ تأخَّرُواعن غايةٍ فيها السباقُ رِهَانُ
٣
أقدمتَ إقدامَ المُدِلِّ ببأسِهِوتناكصُوا إنَّ اللئيمَ جَبَانُ
٤
وفطِنتَ للعلياءِ حين تحيَّرتْفيها العقولُ وضلَّتِ الأذهانُ
٥
تاجَرْتَهُم فربِحتَ أثمانَ العُلَىإنّ المحامدَ للعُلَى أثمانُ
٦
وجعلتَ عُنْوانَ السماحِ طلاقةًوكذا لكلِّ صحيفةٍ عُنوانُ
٧
قالوا وقد لمحوكَ فوقَ عيونِهمْما هكذا تتفاوتُ الفِتيانُ
٨
من معشرِ راضُوا الخطُوبَ ومارسوا الدنيا ودِينوا في الزمانِ ودانُوا
٩
وتقيَّلتْ أبناؤُهم أسلافَهمْفتشابَه الأعراقُ والأغصانُ
١٠
أصلحتَ لي زمني ورُضتَ صعابَهُوالناسُ ناسٌ والزمانُ زمانُ
١١
وكفلتَ لي بالنُّجْحِ منذ وعدتَنيوكذاكَ ميعادُ الكريمِ ضَمانُ
١٢
وكفيتَني منَّ اللئيمِ بجاهِهإنَّ اللئيمَ بجاهِه منَّانُ
١٣
وأريت حظّي أين مطرَحُ رحلِهِفأناخَ لي وتحوَّلَ الحِرْمانُ
١٤
من حيثُ جادَ المعتفي فجَداؤهُوجهٌ أغرُّ وراحةٌ هتَّانُ
١٥
وخلائقٌ طُبِعتْ على شكل الهدىبيضُ الوجوهِ نواصعٌ غُرَّانُ
١٦
هي حاجةٌ بِكرٌ قضيت وراءَهاأخرى على طَرفِ النجاحِ عَوانُ
١٧
لمعُ المكارمِ والثناءِ تقارنَافيها كما ضَمَّ السُّعودَ قِرانُ
١٨
فَصِلِ الأوائلَ بالأواخرِ إنَّها الأرواحُ قد قامت بها الأبدانُ
١٩
واربَأْ بعُرفِكَ من شريكٍ يدَّعيفيه النصيبَ وما له بُرهانُ
٢٠
إن يُنْتَجِ النُعمَى سواك فإنَّهبجميلِ فعلِك لُقِّحَ الإحسانُ
٢١
أوْ أُسقَ سجْلاً من نداهُ فإنّمامن عندك الأوزامُ والأشطانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة