١
قد خلط البياض بالسوادِوأحكم التدبير بالتردادِ
٢
وأخرج الرطب من الشدادِوغاض ما فيها من السوادِ
٣
وصارت الأجساد بالأهمادبلا نفوس فهي كالجمادِ
٤
ثم التقطنا زهرة الأجسادِوهو الصدى من ذلك الرمادِ
٥
والماء يشتاق إليه الصاديسبع مرار كَمَل الأعدادِ
٦
ولم تزل تنضج بالإيقادِفي الجسد البالي بلا فسادِ
٧
غاص بها رمائم البلادِوصار خلطانا إلى اتحادِ
٨
وأنجب الروحان في الميلادِكأنما كانا على ميعادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.