الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الزئبق الأبيض الرقيق إذا

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
الزئبق الأبيض الرقيق إذاما فارق الأرض فهو طيارُ
٢
أبيض ما لم يمسه لهبأحمر إن مس جلده النارُ
٣
وأمه في مجسّها حجرلها جنى طيّب وأزهارُ
٤
قشورها أفسدت طبائعهافهو بغير القشور يختارُ
٥
خزائن الله في دواخلهاتخرج من جوفها وتمتارُ
٦
مطروحة في الطريق هينةليس لها في النفوس مقدارُ
٧
وهي إذا أحكمت طبائعهاملك عزيز الوجود جبارُ
٨
وسرها الظاهر يخفى كماقد اختفت في العيون أنوارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة