١
لَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسيلِيَشفيها الطَبيبُ فَما شَفاها
٢
فَأُقسِمُ جاهِداً لَوَدِدتُ أَنّيإِذا ما المَوتُ مُعتَمِداً أَتاها
٣
بَدا بي قَبلَها فَلَقيتُ حَتفيوَلَم أَسمَع مَقالَةَ مَن نَعاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.