الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حكماؤنا وصفوا لنا صنما

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٥ قراءة
١
حكماؤنا وصفوا لنا صنماًفيه لغامض سرناعلمُ
٢
في السوق منصوباً بمدرجةيجتاز فيها العرب والعجمُ
٣
في قدّ إنسانٍ عُلاوتُهوالمنكبان عليهما كرمُ
٤
فيه العناقيد التي نضجتحمر وقبل نضاجها سحمُ
٥
يا عاصر العنقود خذه إذاما احمر فهو لنضجه شمُ
٦
واعصره واكتفه بخابيةقد سدّ غامض بابها ردمُ
٧
فإذا تكرهت الشراب فخذحجراً نقياً ما له حجمُ
٨
واجعله أقساماً توزعهافلكل نوبة طبخة قسمُ
٩
واطرحه في دن الشراب ولاتعجل عليه فإنه الحزمُ
١٠
ثم اشوه بالرفق مبتدئاًفيصير كلساً ما له جرمُ
١١
واشرب شراباً لا نظير لهما بعده عطش ولا وهمُ
١٢
فاطن لما وضع الحكيم لنافيما حكاه فإنه الغنمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة