١
دَعانا أبو عَمرٍو عُمَيْرُ بنُ جَعْفَرٍعلى لَحْمِ دِيكٍ دَعْوةً بعدَ مَوْعِدِ
٢
فَقَدَّمَ ديكاً عُدْمُلِيّاً مُلَدَّحاًمُبَرْنَسَ أَثيابٍ مُؤَذِّنَ مَسْجِدِ
٣
يُحدِّثُنا عنْ قَوْمِ هُودٍ وصالحٍوأغربِ مَنْ لاقاهُ عَمْرُو بنُ مرثدِ
٤
وقال لقد سَبّحْتُ دهراً مُهَلِّلاًوأَسْهَرْتُ بالتّأْذينِ أَعْيُنَ هُجّدِ
٥
أَيُذْبَحُ بين المسلمينَ مُؤَذِّنٌمُقيمٌ على دِينِ النّبِيِّ مُحَمّدِ
٦
فقلتُ لَهُ يا ديكُ إِنّكَ صادقٌوإِنّكَ فيما قُلْتَ غَيْرُ مُفَنّدِ
٧
ولا ذَنْبَ للأَضْيافِ إِنْ نالَكَ الرَّدَىفإنَّ المنايا للدُّيُوكِ بِمَرْصَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.