الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعانا أبو عمرو عمير بن جعفر

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
دَعانا أبو عَمرٍو عُمَيْرُ بنُ جَعْفَرٍعلى لَحْمِ دِيكٍ دَعْوةً بعدَ مَوْعِدِ
٢
فَقَدَّمَ ديكاً عُدْمُلِيّاً مُلَدَّحاًمُبَرْنَسَ أَثيابٍ مُؤَذِّنَ مَسْجِدِ
٣
يُحدِّثُنا عنْ قَوْمِ هُودٍ وصالحٍوأغربِ مَنْ لاقاهُ عَمْرُو بنُ مرثدِ
٤
وقال لقد سَبّحْتُ دهراً مُهَلِّلاًوأَسْهَرْتُ بالتّأْذينِ أَعْيُنَ هُجّدِ
٥
أَيُذْبَحُ بين المسلمينَ مُؤَذِّنٌمُقيمٌ على دِينِ النّبِيِّ مُحَمّدِ
٦
فقلتُ لَهُ يا ديكُ إِنّكَ صادقٌوإِنّكَ فيما قُلْتَ غَيْرُ مُفَنّدِ
٧
ولا ذَنْبَ للأَضْيافِ إِنْ نالَكَ الرَّدَىفإنَّ المنايا للدُّيُوكِ بِمَرْصَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة