١
أَساكِنَ حُفْرَةٍ وقَرارِ لَحْدِمُفَارِقَ خُلّةٍ مِنْ بعدِ عَهْدِ
٢
أَجبني إِنْ قدرتَ على جَوابيبحَقِّ الوُدِّ كَيفَ ظَلِلْتَ بَعْدي
٣
وأَينَ حَلَلْتَ بعدَ حُلولِ قَلْبيوأَحْشائي وأَضْلاعي وكِبْدِي
٤
أَمَا واللّهِ لو عايَنْتَ وَجْدِيإذا اسْتَعْبَرْتُ في الظّلْماءِ وَحْدِي
٥
وَجَدَّ تَنَفُّسِي وعَلا زَفيريوفَاضَتْ عَبْرَتِي في صَحْنِ خَدِّي
٦
إِذَنْ لَعَلِمْتَ أَنِّي عَنْ قَرِيبٍسَتُحْفَرُ حُفْرَتي ويُشَقُّ لَحْدِي
٧
ويَعْذِلُني السّفِيهُ على بُكائيكأَنِّي مُبْتَلىً بالحزنِ وَحدِيْ
٨
يقولُ قَتَلْتَها سَفَهاً وجهلاًوتَبْكيها بكاءً ليسَ يُجْدِي
٩
كَصَيّادِ الطُّيورِ لهُ انْتِحابٌعليها وهوَ يَذْبَحُها بِحَد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.