الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مولاتنا يا غلام مبتكره

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
مَوْلاتُنا يا غُلامُ مُبْتَكِرَهْفَباكِرِ الكَأْسَ لِيْ بِلاَ نَظِرَهْ
٢
غَدَتْ على اللّهوِ والمُجونِ علىأَنَّ الفَتاةَ الحَيِيّةَ الخَفِرَهْ
٣
لِحُبِّها لا عَدِمْتُها حُرَقٌمَطْوِيّةٌ في الحَشَا ومُنْتَشِرَهْ
٤
ما ذُقْتُ منها سِوى مُقبَّلِهاوَضَمِّ تلكَ الفُروعِ مُنْحَدِرَهْ
٥
وانْتَهَرَتْني فَمِتُّ مِنْ فَرَقٍيا حُسْنَها في الرِّضَا ومُنْتَهِرَهْ
٦
ثُمَّ انْثَنَتْ سَوْرَةُ الخُمارِ بناخِلالَ تلكَ الغَدائرِ الخَمِرَهْ
٧
ولَيْلَةٍ أَشْرَفَتْ بِكَلْكَلِهاعَلَيَّ كالطّيْلَسَانِ مُعْتَجِرَهْ
٨
فَتّقْتُ دَيْجُورَهَا إلى قَمَرٍأَثْوابُهُ بالعَفَافِ مُسْتَتِرَهْ
٩
عُجْ عَبَراتِ المُدامِ نَحوِيَ مِنْعَشْرٍ وعِشْرينَ واثْنَتَيْ عَشَرَهْ
١٠
قَدْ ذكرَ الناسُ عن قِيامِهِمُذِكْرَى بِعَقْلي أَصْبَحتْ نَكرَهْ
١١
مَعْرِفَتي بالصَّوابِ مَعْرِفَةٌغَرَّاءُ إِمّا عَرَفْتُمُ النّكرهْ
١٢
يا عَجَباً مِنْ أَبي الخَبيثِ ومِنْسُروحِهِ في البَقَائرِ الدَّثِرَهْ
١٣
يَحملُ رَأْساً تَنْبُو المعاوِلُ عنْصَفْحَتِهِ والجَلامِدُ الوَعِرَهْ
١٤
لَوِ البِغَالُ الكُمْتُ ارْتَقَتْ سَنَداًفيهِ لَمدَّتْ قَوائِماً خَدِرَهْ
١٥
ومَا المَجانيقُ فيه مُغْنِيَةٌأَلْفٌ تَسَامَى وأَلْفُ مُنْكَدِرَهْ
١٦
أُنْظُرْ إلى مَوْضعِ المَقَصِّ مِنَ الهَامَةِ تلكَ الصَّفيحةِ العَجِرَهْ
١٧
فَلَوْ أَخَذْتُمْ لها المَطَارِقَ حَرَّانِيّةً صَنْعَةَ اليَدِ الخَبِرَهْ
١٨
إذاً لَرَاحَتْ أَكُفُّ جُلّتِهِمْكَلِيلَةً والأَداةُ مُنْكَسِرَهْ
١٩
كَمْ طَرَباتٍ أَفْسَدْتَهُنَّ وكَمْصَفْوَةِ عَيْشٍ غَادَرْتَها كَدرَهْ
٢٠
وكَمْ إذا ما رَأَوْكَ يا مَلَكَ الموتِ لهمْ مِنْ أَنامِلٍ خَصِرَهْ
٢١
وكَمْ لَهُمْ دَعْوَةٌ عليكَ وكَمْقَذْفَةِ أَمٍّ شَنْعاءَ مُشْتَهِرَهْ
٢٢
كَرِيمَةٍ لُؤْمُكَ اسْتَخَفَّ بهاونالَها بالمَثَالِبِ الأَشِرَهْ
٢٣
قِفُوا على رَحْلِهِ تَرَوْا عَجَباًفي الجَهْلِ يَحْكي طَرائِفَ البَصَرَهْ
٢٤
يا كُلَّ مَنْيٍ وكُلَّ طالِعَةٍنَحْسٍ ويا كُلَّ سَاعةٍ عَسِرَهْ
٢٥
سُبْحانَ مَنْ يُمْسِكُ السّماءَ على الأرْض وفيها أَخْلاقُكَ القَذرَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة