الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وباكرت الصبوح على صباح

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍيَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ
٢
وغَدْراوَيْنِ مِنْ حَلَبَ الأمانيأَدَرْتُهُما ومِنْ حَلَبِ القطافِ
٣
أَدَرْنا مِنهما قَمَراً وشَمْساًوشَمْسُ اللّهِ مُسْرَجَةُ الغلافِ
٤
خُذِي حَلَبَ الحياةِ ولا تَبيعيرَجاءً بالمخافةِ لَنْ تَخافي
٥
هيَ الدُّنيا وقَدْ نَعِموا بأُخْرىوتَسْويفُ النُّفوسِ مِنَ السّوافِ
٦
فإنْ كَذبوا أَمِنْتَ وإِنْ أَصابوافإنَّ المُبْتَليكَ هو المُعَافي
٧
وأَصْدَقُ ما أَبُثُّكَ أنَّ قلبيبِتَصْديقِ القِيامَةِ غيرُ صَافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة