١
وعَزيزٍ بينَ الدَّلالِ وبينَ المُلْكِ فارَقْتُهُ على رَغْمِ أَنْفي
٢
لَمْ أَكُنْ أُعْلِمُ الزَّمانَ بِحُبِّيهِ فَيَجْني فيهِ عَلَيَّ بِصَرْفِ
٣
صُنْتُ عن أَكْثَرِي هَواهُ فما يَعْلَمُ ما بي إلاَّ فُؤادي وطَرْفي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.