الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وغرير يقضي بحكين في الراح

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وغَريرٍ يَقْضي بحُكَْينِ في الرَّاحِ بجورٍ وفي الهَوى بمُحالِ
٢
للنّقَا رِدْفُهُ وللخُوطِ ما حُمِّلَ لِيناً وجِيدُهُ للغَزَالِ
٣
فَعَلَتْ مُقْلَتاهُ بالصَّبِّ ما تفْعَلُ جَدْوَى يديكَ بالأَمْوالِ
٤
لَمْ تُقَسْ بالذي عداكَ مِنَ الخَلْقِ فما الشّامِخاتُ مِثْلَ الرِّمالِ
٥
وإذا شِئْتَ أَنْ تَرى الموتَ في صُورَةِ لَيْثٍ في لِبْدَتَيْ رِئْبالِ
٦
فالْقَهُ غَيْرَ أَنّما لِبْدَتَاهُأَبْيَضٌ صارِمٌ وأَسْمَرُ عالِ
٧
تَلْقَ لَيْثاً قَدْ قُلِّصَتْ شَفَتاهُفَيُرَى ضاحِكاً لِعُبْسِ الصِّيالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة