الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصبحت ملقى في الفراش سقيما

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أصبحتُ مُلْقىً في الفراشِ سَقيماأَجِدُ النّسيمَ مِنَ السّقامِ سَموما
٢
ماءٌ مِنَ العَبَراتِ حَرَّى أرْضُهُلَوْ كانَ مِنْ مَطَرٍ لكانَ هَزيما
٣
وبَلابِلٌ لَوْ أَنّهُنَّ مآكلٌلَمْ تُخطىءِ الغِسْلينَ والزَّقُّوما
٤
وَكَرى يُرَوِّعُني سَرَى لَوْ أنّهُظِلٌّ لكانَ الحَرَّ واليَحْمُوما
٥
مَرَّتْ بقلبي ذِكْرَياتُ بني الهُدىفنسيتُ منها الرَّوْحَ والتَّهويما
٦
ونَظَرْتُ سِبْطَ مُحَمّدٍ في كَرْبُلافَرْداً يُعاني حُزْنَهُ المَكْظُوما
٧
تَنْحوُ أَضَالِعَهُ سُيوفُ أُمَيّةٍفتراهُمُ الصَّمْصُومَ فالصَّمْصُوما
٨
فالجِسْمُ أَضْحَى في الصَّعيدِ مُوَزَّعاًوالرَّأْسُ أَمْسَى في الصِّعادِ كَريما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة