١
أصبحتُ مُلْقىً في الفراشِ سَقيماأَجِدُ النّسيمَ مِنَ السّقامِ سَموما
٢
ماءٌ مِنَ العَبَراتِ حَرَّى أرْضُهُلَوْ كانَ مِنْ مَطَرٍ لكانَ هَزيما
٣
وبَلابِلٌ لَوْ أَنّهُنَّ مآكلٌلَمْ تُخطىءِ الغِسْلينَ والزَّقُّوما
٤
وَكَرى يُرَوِّعُني سَرَى لَوْ أنّهُظِلٌّ لكانَ الحَرَّ واليَحْمُوما
٥
مَرَّتْ بقلبي ذِكْرَياتُ بني الهُدىفنسيتُ منها الرَّوْحَ والتَّهويما
٦
ونَظَرْتُ سِبْطَ مُحَمّدٍ في كَرْبُلافَرْداً يُعاني حُزْنَهُ المَكْظُوما
٧
تَنْحوُ أَضَالِعَهُ سُيوفُ أُمَيّةٍفتراهُمُ الصَّمْصُومَ فالصَّمْصُوما
٨
فالجِسْمُ أَضْحَى في الصَّعيدِ مُوَزَّعاًوالرَّأْسُ أَمْسَى في الصِّعادِ كَريما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.