الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أفديكما من حاملي قدحين

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أفديكُما مِنْ حامِلَيْ قَدحَيْنِقَمَرَيْنِ في غُصْنَينِ في دِعْصَتيْنِ
٢
رُودٌ مُنَعَّمَةٌ ومَهْضومُ الحَشَاللنّاظِرِينَ مُنىً وقُرَّةُ عَيْنِ
٣
مِمّا تَرَدَّى عَظْمُ نُوحٍ وارتَوىمِنها وإِنْ بَقِيَتْ على العُمْرَيْنِ
٤
جانَبْتُ عَقْلي في الحِسَانِ فقالَ ليلا رَأْيَ للأُذُنَيْنِ دونَ العَينِ
٥
قامتْ مُذَكَّرَةً وقام مُؤَنَّثاًفتناهَبا الألْحاظَ بالنَّظَرَيْنِ
٦
صُبّا عليّ الرَّاحَ إنَّ هِلالَناقَدْ صَبَّ نِعْمَتَهُ على الثّقَلَينِ
٧
وإليَّ كأسَكُما على ما خَيّلَتْبالتِّبْرِ مَعْجُوناً بماءِ لُجَيْنِ
٨
لا زالَ مِنْ بُغْضِ الصِّيامِ مُبَغَّضاًيومُ الخميسِ إليَّ والإِثْنَيْنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة