الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِمَن غُرَّةٌ تَنجَلي مِن بَعيدبِمَرأىً كَما الحُلمُ ضاحَ سَعيد
٢
تَهُزُّ الوُجودَ تَباشيرُهاكَما هَزَّ مِن والِدَيهِ الوَليد
٣
وَيَغشى الدُنا مِن حُلاها سَنىًأَضاءَ لَنا كُلَّ حالٍ نَضيد
٤
مِنَ المَوجِ مُلتَمِعٌ مِثلَماتَحَلَّت نُحورُ الدُمى بِالعُقود
٥
أَتَتنا مِنَ الماءِ مُهتَزَّةًمُنَوِّرَةً تَعتَلي لِلوُجود
٦
وَتَصعَدُ مِن غَيرِ ما سُلَّمٍفَيا لِلمُصَوِّرِ هَذا الصُعود
٧
وَهَذا المُنيرُ القَريبُ القَريبوَهَذا المُنيرُ البَعيدُ البَعيد
٨
وَهَذا المُنيرُ الَّذي لَن يُرىوَهَذا المُنيرُ وَكُلٌّ شَهيد
٩
وَهَذا الجُسامُ الخَفيفُ الخُطاوَهَذا الجُسامُ الَّذي ما يَميد
١٠
وَيا لِلمُصَوِّرِ آثارَهابِكُلِّ بِحارٍ وَفي كُلِّ بيد
١١
وَتَقليلِها كُلَّ جَمِّ السَناوَتَصغيرِها كُلَّ عالٍ مَشيد
١٢
مِنَ النارِ لَكِنَّ أَطرافَهاتَدورُ بِياقوتَةٍ لَن تَبيد
١٣
مِنَ النارِ لَكِنَّ أَنوارَهاإِلَهِيَّةٌ زُيِّنَت لِلعَبيد
١٤
هِيَ الشَمسُ كانَت كَما شاءَهامَماتُ القَديمِ حَياةُ الجَديد
١٥
تَرُدُّ المِياهَ إِلى حَدِّهاوَتُبلي جِبالَ الصَفا وَالحَديد
١٦
وَتَطلُعُ بِالعَيشِ أَو بِالرَدىعَلى الزَرعِ قائِمِهِ وَالحَصيد
١٧
وَتَسعى لِذا الناسِ مَهما سَعَتبِخَيرِ الوُعودِ وَشَرِّ الوَعيد
١٨
وَقَد تَتَجَلّى إِذا أَقبَلَتبِنُعمى الشَقِيِّ وَبُؤسى السَعيد
١٩
وَقَد تَتَوَلّى إِذا أَدبَرَتوَلَيسَت بِمَأمونَةٍ أَن تَعود
٢٠
فَما لِلغُروبِ يَهيجُ الأَسىوَكانَ الشُروقُ لَنا أَيَّ عيد
٢١
كَذا المَرءُ ساعَةَ ميلادِهِوَساعَةَ يَدعو الحِمامُ العَنيد
٢٢
وَلَيسَ بِجارٍ وَلا واقِعٍسِوى الحَقِّ مِمّا قَضاهُ المُريد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد شوقي

شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ارتبط اسمه بالقاهرة التي وُلد فيها وتوفي فيها. جمع في شعره بين المدح والغزل والرثاء والوصف، ثم اتجه إلى معالجة قضايا المجتمع والسياسة في مصر والعالم الإسلامي. كان أول من أجاد القصص الشعري التمثيلي بالعربية، وحاول الجمع بين الشعر والنثر فكتب نثرًا على نمط المقامات. كتب كلمات أغانٍ لعدد من المطربين، منها ما غنّته أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.

قصائد أخرى لـأحمد شوقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة