١
يا حُسنَهُ بَينَ الحِسانفي شَكلِهِ إِن قيلَ بان
٢
كَالبَدرِ تَأخُذُهُ العُيونُ وَما لَهُنَّ بِهِ يَدان
٣
مَلَكَ الجَوانِحَ وَالفُوادَ فَفي يَدَيهِ الخافِقان
٤
وَمُنايَ مِنهُ نَظرَةٌفَعَسى يُشيرُ الحاجِبان
٥
فَعَسى يُزَكّي حُسنَهُمَن لا لَهُ في الحُسنِ ثان
٦
فَدَعوهُ يَعدِلُ أَو يَجورُ فَإِنَّهُ مَلَكَ العِنان
٧
حَقَّ الدَلالُ لِمَن لَهُفي كُلِّ جارِحَةٍ مَكان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.