١
أُنبِئتُ أَنَّ سُلَيمانَ الزَمانِ وَمَنأَصبى الطُيورَ فَناجَتهُ وَناجاها
٢
أَعطى بَلابِلَهُ يَوماً يُؤَدِّبُهالِحُرمَةٍ عِندَهُ لِلبومِ يَرعاها
٣
وَاِشتاقَ يَوماً مِنَ الأَيّامِ رُؤيَتَهافَأَقبَلَت وَهيَ أَعصى الطَيرِ أَفواها
٤
أَصابَها العِيُّ حَتّى لا اِقتِدارَ لَهابِأَن تَبُثَّ نَبِيَّ اللَهِ شَكواها
٥
فَنالَ سَيِّدَها مِن دائِها غَضَبٌوَوَدَّ لَو أَنَّهُ بِالذَبحِ داواها
٦
فَجاءَهُ الهُدهُدُ المَعهودُ مُعتَذِراًعَنها يَقولُ لِمَولاهُ وَمَولاها
٧
بَلابِلُ اللَهِ لا تَخرَس وَلا وُلِدَتخُرساً وَلَكِنَّ بومَ الشُؤمِ رَبّاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.