١
اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَميوَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعي
٢
كانَت عَلى زَعمِهِم فيما مَضى غَنَمٌبِأَرضِ بَغدادَ يَرعى جَمعَها راعي
٣
قَد نامَ عَنها فَنامَت غَيرَ واحِدَةٍلَم يَدعُها في الدَياجي لِلكَرى داعي
٤
أُمُّ الفَطيمِ وَسَعدٍ وَالفَتى عَلفٍوَاِبنِ أُمِّهِ وَأَخيهِ مُنيَةِ الراعي
٥
فَبَينَما هِيَ تَحتَ اللَيلِ ساهِرَةٌتُحييهِ ما بَينَ أَوجالٍ وَأَوجاعِ
٦
بَدا لَها الذِئبُ يَسعى في الظَلامِ عَلىبُعدٍ فَصاحَت أَلا قوموا إِلى الساعي
٧
فَقامَ راعي الحِمى المَرعِيِّ مُنذَعِراًيَقولُ أَينَ كِلابي أَينَ مِقلاعي
٨
وَضاقَ بِالذِئبِ وَجهُ الأَرضِ مِن فَرَقفَاِنسابَ فيهِ اِنسِيابَ الظَبيِ في القاعِ
٩
فَقالَتِ الأُمُّ يا للفَخرِ كانَ أَبيحُرّاً وَكانَ وَفِيّاً طائِلَ الباعِ
١٠
إِذا الرُعاةُ عَلى أَغنامِها سَهِرَتسَهِرتُ مِن حُبِّ أَطفالي عَلى الراعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.