الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بات يثني على علياك إنسان

أحمد شوقيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ٨١١ قصيدة
٣ قراءة
١
ما باتَ يُثني عَلى عَلياكَ إِنسانُإِلّا وَأَنتَ لِعَينِ الدَهرِ إِنسانُ
٢
وَما تَهَلَّلتَ إِذ وافاكَ ذو أَمَلٍإِلّا وَأَدهَشَهُ حُسنٌ وَإِحسانُ
٣
لِلَّهِ ساحَتُكَ المَسعودُ قاصِدُهافَإِنَّما ظِلُّها أَمنٌ وَإيمانُ
٤
لَئِن تَباهى بِكَ الدينُ الحَنيفُ لَكَمتَقَوَّمَت بِكَ لِلإِسلامِ أَركانُ
٥
تُراقِبُ اللَهَ في مُلكٍ تُدَبِّرُهُفَأَنتَ في العَدلِ وَالتَقوى سُلَيمانُ
٦
أَنجى لَكَ اللَهُ أَنجالاً يُهَيِّئُهُملِرِفعَةِ المُلكِ إِقبالٌ وَعِرفانُ
٧
أَعِزَّةٌ أَينَما حَلَّت رَكائِبُهُملَهُم مَكانٌ كَما شاؤوا وَإِمكانُ
٨
لَم تَثنِهِم عَن طِلابِ العِلمِ في صِغَرٍفي عِزِّ مُلكِكَ أَوطارٌ وَأَوطانُ
٩
تَأبى السَعادَةُ إِلّا أَن تُسايِرَهُملِأَنَّهُم لِمُلوكِ الأَرضِ ضيفانُ
١٠
نَجلانِ قَد بَلَغا في المَجدِ ما بَلَغامُعَظَّمٌ لَهُما بَينَ الوَرى شانُ
١١
يَكفيهِما في سَبيلِ الفَخرِ أَن شَهدَتبِفَضلِ سَبقِهِما روسٌ وَأَلمانُ
١٢
هُما هُما تَعرِفُ العَلياءُ قَدرَهُماكِلاهُما كَلِفٌ بِالمَجدِ يَقظانُ
١٣
ما الفَرقَدانِ إِذا يَوماً هُما طَلَعافي مَوكِبٍ بِهِما يَزهو وَيَزدانُ
١٤
يا كافِيَ الناسِ بَعدَ اللَهِ أَمرَهُمُالنَصرُ إِلّا عَلى أَيديكَ خِذلانُ
١٥
يا مُنيلَ المَعالي وَالنَدى كَرَماًالرِبحُ مِن عَبرِ هَذا البابِ خُسرانُ
١٦
مَولايَ هَل لِفَتى بِالبابِ مَعذِرَةٌفَعَقلُهُ في جَلالِ المُلكِ حَيرانُ
١٧
سَعى عَلى قَدَمِ الإِخلاصِ مُلتَمِساًرِضاكَ فَهوَ عَلى الإِقبالِ عُنوانُ
١٨
أَرى جَنابَكَ رَوضاً لِلنَدى نَضِراًلِأَنَّ غُصنَ رَجائي فيهِ رَيّانُ
١٩
لا زالَ مُلكُكَ بِالأَنجالِ مُبتَهِجاًما باتَ يُثني عَلى عَلياكَ إِنسانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد شوقي

شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ارتبط اسمه بالقاهرة التي وُلد فيها وتوفي فيها. جمع في شعره بين المدح والغزل والرثاء والوصف، ثم اتجه إلى معالجة قضايا المجتمع والسياسة في مصر والعالم الإسلامي. كان أول من أجاد القصص الشعري التمثيلي بالعربية، وحاول الجمع بين الشعر والنثر فكتب نثرًا على نمط المقامات. كتب كلمات أغانٍ لعدد من المطربين، منها ما غنّته أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.

قصائد أخرى لـأحمد شوقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة