الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأن السرايا بين قو وقارة

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍعَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِ
٢
وَقَد كُنتُ أَخشى أَن أَموتَ وَلَم تَقُمقَرائِبُ عَمروٍ وَسطَ نَوحٍ مُسَلِّبِ
٣
شَفى النَفسَ مِنّي أَو دَنا مِن شِفائِهتَرَدّيهُمُ مِن حالِقٍ مُتَصَوِّبِ
٤
تَصيحُ الرُدَينِيّاتُ في حَجَباتِهِمصِياحَ العَوالي في الثِقافِ المُثَقَّبِ
٥
كَتائِبُ تُجزى فَوقَ كُلِّ كَتيبَةٍلِواءٌ كَظِلِّ الطائِرِ المُتَقَلِّبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة