الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَد راحَ نَحوَ العِراقِ مَشخَلَبَهقُصارُهُ السِجنُ بَعدَهُ الخَشَبَه
٢
يَركَبُها صاغِراً بِلا قَتَبٍوَلا خِطامٍ وَحَولَهُ جَلَبَه
٣
فَقُل لِدَعجاءَ إِن مَرَرتَ بِهالَن يُعجِزَ اللَهَ هارِبٌ طَلَبَه
٤
قَد جَعَلَ اللَهُ بَعدَ غَلبَتِكُملَنا عَلَيكُم يا دُلدُلُ الغَلَبَة
٥
لَستَ إِلى هاشِمٍ وَلا أَسَدٍوَلا إِلى نَوفَلٍ وَلا الحَجَبَه
٦
لَكِنَّما أَشجَعٌ أَبوكَ سَلِالكِلبِيَّ لا ما يُزَوِّقُ الكَذَبَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن يزيد

خليفة أموي عُرف بين بني أمية بفتوّته وكرمه، لكن سمعته ارتبطت باللهو وسماع الغناء حتى قيل إنه كان يضرب بالعود ويوقع بالطبل. ولي الخلافة بعد عمه هشام بن عبد الملك، فلم تطل مدته إذ خرج عليه يزيد بن الوليد فقُتل في قصر النعمان بن بشير قرب عمّان. اختلف الناس فيه: فمنهم من بالغ في تنقيصه، ومنهم من دافع عنه ونفى ما نُسب إليه من شناعات.

قصائد أخرى لـالوليد بن يزيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة