الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها

أحمد شوقيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ٨١١ قصيدة
٤ قراءة
١
سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاهاواستخبروا الراح هل مسّت ثناياها
٢
باتت على الروض تسقيني بصافيةلا للسُّلاف ولا للورد رياها
٣
ما ضر لوجعلت كأسي مراشفهاولو سقتني بصافٍ من حمياها
٤
هيفاء كالبان يلتف النسيم بهاوينثنى فيه تحت الوشى عِطفاها
٥
حديثها السحر إلا أنه نغمجرت على فم داود فغنّاها
٦
حمامةُ الأيك من بالشجو طارحهاومَن وراءَ الدجى بالشوق ناجاها
٧
ألقت إلى الليل جيدا نافرا ورمتإليه أذنا وحارت فيه عيناها
٨
وعادها الشوق للأَحباب فانبعثتتبكي وتهتف أحيانا بشكواها
٩
يا جارة الأيك أيام الهوى ذهبتكالحلمآها لآيام الهوى آها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد شوقي

شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ارتبط اسمه بالقاهرة التي وُلد فيها وتوفي فيها. جمع في شعره بين المدح والغزل والرثاء والوصف، ثم اتجه إلى معالجة قضايا المجتمع والسياسة في مصر والعالم الإسلامي. كان أول من أجاد القصص الشعري التمثيلي بالعربية، وحاول الجمع بين الشعر والنثر فكتب نثرًا على نمط المقامات. كتب كلمات أغانٍ لعدد من المطربين، منها ما غنّته أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.

قصائد أخرى لـأحمد شوقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة