الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشهد الله والملائكة الأبرار

الوليد بن يزيدالعصر الأموي · ١٣٧ قصيدة
٩ قراءة
١
أُشهِدُ اللَهَ وَالمَلائِكَةَ الأَبْرار وَالعابِدينَ أَهلَ الصَلاحِ
٢
أَنَّني أَشتَهي السَماعَ وَشُربَ الرْراحِ وَالعَضَّ في خُدودِ المَلاحِ
٣
وَالنَديمَ الكَريمَ وَالخادِمَ الفارِهِ يَسعى عَلَيَّ بِالأَقداحِ
٤
يَفهَمُ الوَحيَ وَالإِشارَةَ بِالكَففِ وَيَصبو إِلى هُبوبِ الرِياحِ
٥
وَظَريفَ الحَديثِ وَالكاعِبَ الطِفلَةَ تَختالُ في سُموطِ الوِشاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن يزيد

خليفة أموي عُرف بين بني أمية بفتوّته وكرمه، لكن سمعته ارتبطت باللهو وسماع الغناء حتى قيل إنه كان يضرب بالعود ويوقع بالطبل. ولي الخلافة بعد عمه هشام بن عبد الملك، فلم تطل مدته إذ خرج عليه يزيد بن الوليد فقُتل في قصر النعمان بن بشير قرب عمّان. اختلف الناس فيه: فمنهم من بالغ في تنقيصه، ومنهم من دافع عنه ونفى ما نُسب إليه من شناعات.

قصائد أخرى لـالوليد بن يزيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة