١
ودانٍ دَنا كالغيثِ حتى تَدفَّقَتعلى تَعسِ حالي منه عَينُ ندىً تَجري
٢
نعِمتُ له حُسنَ الثناءِ ضِيافةًفجادَ كأنَّ الضيفَ أولى بما يَقري
٣
وزوَّدتُه ما قد سدَدتُ ببعضِهمسالكَه ما بينَ صورٍ إلى مِصرِ
٤
فأصبحَ يُغذيني اسمُه إن ذكرتُهوأعجبُ ما تُغذي السعادةُ بالذكرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.