١
يا ربَّ لَيلةِ سَعدٍ باتَ يَطرقُنيفُجاءةً عِند ذي الفَخرينِ مَطلَعُهُ
٢
ما كانَ في مَولِدي ذكرٌ فأعرِفُهمِنه ولا في مَواعيدي تَوقُّعُهُ
٣
فلستُ أدري وما أمسَيتُ أبصرُهأتمَّ في الفَضل أم ما بتُّ أسمَعُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.