١
لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرىمَحلَبَهُ الأَوفَرَ قَد أُترِعا
٢
كِلنا لَهُ بِالصاعِ إِذ كالَهاوَما ظَلَمناهُ بِها أَوَعا
٣
وَما أَتَينا ذاكَ عَن بِدعَةٍأَحَلَّهُ القُرآنُ لي أَجمَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.