١
أبا الحُسينِ الفَضلُ في أهلِهِوَكانَ لَولاكَ بِلا أَهلِ
٢
فَما لِهَذا الدَّهرِ لا تَعتَديصُروفُهُ إِلا عَلَى مِثلي
٣
ما بَرِحَت عَنِّي تَباريحُهُحتَّى تَسوَّقتُ منَ الرَّحلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.