الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من لقلب أمسى كئيبا حزينا

الوليد بن يزيدالعصر الأموي · ١٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
مَن لِقَلبٍ أَمسى كَئيباً حَزيناًمُستَهاماً بَينَ اللُها وَالتَراقي
٢
أُمَّ سَلّامَ ما ذَكَرتُكِ إِلّاشَرِقَت بِالدُموعِ مِنّي المَآقي
٣
أُمَّ سَلّامَ ذِكرُكُم حَيثُ كُنتُمأَنتِ دائي وَفي لِسانِكِ راقي
٤
حَذَراً أَن تَبينَ لي دارُ سَلمىوَتَجيءَ الدُنيا لَها بِفِراقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن يزيد

خليفة أموي عُرف بين بني أمية بفتوّته وكرمه، لكن سمعته ارتبطت باللهو وسماع الغناء حتى قيل إنه كان يضرب بالعود ويوقع بالطبل. ولي الخلافة بعد عمه هشام بن عبد الملك، فلم تطل مدته إذ خرج عليه يزيد بن الوليد فقُتل في قصر النعمان بن بشير قرب عمّان. اختلف الناس فيه: فمنهم من بالغ في تنقيصه، ومنهم من دافع عنه ونفى ما نُسب إليه من شناعات.

قصائد أخرى لـالوليد بن يزيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة