١
ومُعتَذرِ العِذار إلى فُؤاديلجرمٍ سابقٍ من مُقلَتَيهِ
٢
وكَم أعرَضتُ عَنه فأعرضَت بيعن الإعراضِ خُضرةُ عارِضَيهِ
٣
ولَمَّا قُلتُ إنَّ الشعر يَسعَىلقَلبي في الخَلاصِ سَعَى عَليهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.