الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ذات أجوارنا قومي فحيينا

المرقش الأكبرالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٥ قراءة
١
يا ذاتَ أَجْوارِنا قُومِي فَحَيِّيناوإِنْ سَقَيْتِ كِرامَ النَّاسِ فاسْقينا
٢
وإِنْ دَعَوْتِ إلى جُلَّى ومَكْرُمَةٍيوماً سَراَةَ خِيارِ الناسِ فادْعِينا
٣
شُعْثٌ مَقادِمُنا نُهْبى مَراجِلُنانأسُو بأَمْوالِنا آثارَ أَيْدِينا
٤
المُطْعِمُونَ إذا هبَّتْ شآمِيَّةٌوخَيْرُ نادٍ رآهُ النَّاس نادِينا
٥
إن تبتدر غاية يوماً لمكرمةتلق السوابق منّا والمصلينا
٦
وليس يهلك منّا سيّد أبداًإلاّ افتلينا غلاماً سيّداً فينا
٧
إنّا لنرخص يوم الروع أنفسناولو نسام بها في الأمن أُغْلينا
٨
إنّا لمن معشر أفنى أوائلهمقيل الكماة ألا أين المحامونا
٩
لو كان في الألف منّا واحد فدعوامن فارس خالهم إيّاه يعنونا
١٠
إذا الكماة تنحوا أن يصيبهمحدّ الظباة وصلناها بأيدينا
١١
ولا نراهم وإن جلَّت مصيبتهممع البكاة على من مات يبكونا
١٢
ونركب الكره أحياناً فَيَفْرُجُهُعنّا الحفاظ وأسياف تواتينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المرقش الأكبر

عُرف بلقب المرقش الأكبر، وهو عمّ المرقش الأصغر وعمّ طرفة بن العبد، وقد وقع الخلاف في اسمه بين عمرو بن سعد وربيعة بن سعد. نشأ في العراق بعد مولده باليمن، واتصل بالحارث أبي شمر الغساني فكان كاتبًا له ومدحه. أحبّ ابنة عمه أسماء وقال فيها شعرًا كثيرًا، غير أنها تزوجت غيره، فمرض زمنًا ثم قصدها فمات في حيّها، وضاع معظم شعره.

قصائد أخرى لـالمرقش الأكبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة