الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَفِّر سِهامَكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِليوَاِغضُض جُفونَكَ قَد عَرَفتَ مَخاتِلي
٢
ما أَنكَرَت نَفسُ القَتيلِ مُصابَهابَل أَنكَرَت غَضَباً بِوَجهِ القاتِلِ
٣
أَنتَ الحَبيبُ بِعَينِهِ فَإِذا بداوَجهُ الصَباحِ فَأَنتَ عَينُ العاذِلِ
٤
وَلَقَد كُفيتُ العَذلَ فيكَ لِشيمَةٍغَضَّت لِحاظَ الأَشوَسِ المُتَخايِلِ
٥
وَإِذا عَذَلتَ فَما ظَفِرتَ بِسامِعٍوَإِذا سُمِعتَ فَما ظَفِرتَ بِقائِلِ
٦
لا أَشتَكي دَهراً تَميلُ صُروفُهُفَكَم الشِكايَةُ مِن قَضيبٍ مائِلِ
٧
أَشَكَرتُهُ في يَومِ نَغبَةِ راشِحِوَأَذُمُّهُ مِن بَعدِ ديمَةِ وابِلِ
٨
ما كانَ يُعلى ناظِري وَيَغُضُّهُبِشرُ الكَريمِ وَلا عُبوسُ الباخِلِ
٩
وَأَصونُ آمالي صِيانَةَ مَن يَرىعُرفَ المُؤَمَّلِ دونَ شُكرِ الآمِلِ
١٠
أَمّا وَصَدرُ الدينِ مَورِدُ هيمِهافَعَلَيهِ مَصدَرُها بِرَؤِّ الناهِلِ
١١
وَإِذا ظَفِرتَ بِرَأيِهِ وَبِرَيِّهِأَمِنَت مُناكَ بِهِ خُمولَ الخامِلِ
١٢
يَمَّتُهُ فَعَقَدتَ نِيَّةَ قاطِنٍأَوصافُهُ يَعقِدنَ نِيَّةَ راحِلِ
١٣
آنَستُ نوراً مِن جَلالَةِ وَجهِهِحَلّى تَريبَةَ كُلَّ يَومِ عاطِلِ
١٤
تِلكَ اليَدُ البَيضاءُ إِلّا أَنَّهامِن طِرسِها حَيَّت بِسِحرٍ بابِلي
١٥
فَلَبِثتُ مِنها في أَوارِ هَواجِرما رُدَّ روحي في ظِلالِ أَصائِلي
١٦
جاءَت بِشِكَّةِ كُلِّ مَعنىً مُعجِزٍوَأَتَت بِشَوكَةِ كُلِّ لَفظٍ هائِلِ
١٧
رَدَّدتُها بَل خِفتُها فَرَدَدتُهاوَالغَدرُ بادٍ عِندَ دَمعِ الصائِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة