١
قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُنيرَيّا العِظامِ كَأَنَّ المِسكِ في فيها
٢
أَدخُل فَدَيتُكَ لا يَشعُر بِنا أَحَدٌنَفسي لِنَفسِكَ مِن داءٍ تُفَدّيها
٣
بِتنا كَذلِكَ لا نَومٌ عَلى سُرُرٍمِن شِدَّةِ الوَجدِ تُدنيني وَأُدنيها
٤
حَتّى إِذا ما بَدا الخَيطانِ قُلتُ لَهاحانَ الفِراقُ فَكادَ الحُزنُ يُشجيها
٥
ثُمَّ اَنصَرَفت وَلَم يَشعُر بِنا أَحَدٌوَاللَهُ عَنّي بِحُسنِ الفِعلِ يَجزيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.