١
خَزَنتُ مِن دُرِّهِ إِذ لَم أَجِد أَحَداًسِواكَ يا مَن نَداهُ غَيرُ مُختَزَنِ
٢
أَشتاقُكُم وَدواعي الوَجدِ تُنهِضُنيإِلَيكُمُ وَعَوادي الدَهرِ تُقعِدُني
٣
فَذِكرُكُم مَعَ بُعدِ الدارِ يُؤنِسُنيوَخَوفُ بَينِكُمُ في القَلبِ يوحِشُني
٤
أَشكو إِلى اللَهِ مِنكُم نِيَّةً فَصُحَتلَكِن حَوالَةُ آمالي عَلى لُكُنِ
٥
وَقَد أَتانِيَ تَوقيعي فَأَوقَعَنيفي أَسرِ شُكرِ جَميلٍ مِنكَ أَطلَقَني
٦
سَلِمتَ ما جَمَعَ الميقاتُ وَفدَ مِنىًمُحَلِّلي بُدُنٍ مُحَرِّقي بَدَنِ
٧
إِذا اِمرؤٌ خَلَّدَتهُ المَكرُماتُ فَمايَكونُ غَيرُكَ في هَذا الوَرى فَكُنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.