الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أملى علي مديحك الإحسان

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَملَى عَلَيَّ مَديحَكَ الإِحسانُوَيَدُ الكَريمِ لَهُ يَدٌ وَلِسانُ
٢
لَولا كِرامُ الناس أَنَّهُمُ هُمُما كانَ يوجَدُ فَوقَها إِنسانُ
٣
وَالمانِعونَ اِستُودِعوا نِعماً لَهُموَلِغَيرِهِم فَبِمَنعِهِم قَد خانوا
٤
في كُلِّ خَلقٍ قَد تَصَرَّفَ فَضلُهُوَالخَلقُ في التَصريفِ فَهوَ عِيانُ
٥
سُدتَ الخَلائِقَ في البَسيطَةِ كُلِّهافَلَكَ الخَلائِقُ كُلُّها غِلمانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة