الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الشكر والإحسان في دين العلا

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٤ قراءة
١
الشُكرُ وَالإِحسانُ في دينِ العُلامِثلانِ لَكِن يَسبِقُ الإِحسانُ
٢
رَضِيَ الإِلَهُ بِهِ لِأَفضَلِ نِعمَةٍثَمَناً فَهانَت بَعدَهُ الأَثمانُ
٣
وَالشُكرُ جارٌ وَالجَميلُ مُجاوِرٌوَالحَزمُ أَن تَتَواصَلَ الجيرانُ
٤
ضَيفٌ وَيُقنِعُهُ الحَديثُ لَهُ قِرىًوَعَلى الحَديثِ تَجَمَّعُ الضِيفانُ
٥
عِندي لَهُ وَطَنٌ وَبَعدَ نُزولِهِلا كانَ أَن تَنبو بِنا الأَوطانُ
٦
إِن زِدتَني وَجَحَدتُ ما أَولَيتَنييَوماً فَإِنَّ زِيادَتي نُقصانُ
٧
مَلَأَ اليَدَينِ بِجودِهِ وَشَكَرتُهُفَلَتُملَأَنَّ بِشُكرِهِ الأَزمانُ
٨
أَيقَظتَ مِن سِنَةِ الإِياسِ مَطامِعيفَلِذا يُشَكِّكُ شُكرِيَ اليَقظانُ
٩
وَلَتُنجِدَنِّي في ثَنائِكَ أَلسُنٌإِن كانَ يُنجِدُ مَن يَقولُ لِسانُ
١٠
لِلشِعرِ ميزانٌ فَكَيفَ بِشُكرِهِجوداً يَفيضُ وَما لَهُ ميزانُ
١١
وَالشُكرُ لِلنَعماءِ إيمانٌ كَماشَهِدَ الكِتابُ وَكُفرُها كُفرانُ
١٢
مِنَنٌ يُذَكِّرُ ناظِري قَلبي بِهاأَبَداً فَيُنسى عِندَها النِسيانُ
١٣
ظَهَرَت عَلى كُلٍّ بِها وَتَظاهَرَتأَعلامُ فَصلٍ ما بِها كِتمانُ
١٤
أَسرَرتَها عَن أَن تَبوحَ بِسِرِّهاوَعَلى الثَناءِ بِسِرِّها الإِعلانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة