الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان

الوليد بن يزيدالعصر الأموي · ١٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
سَرى طَيفُ ذا الظَبيِ بِالعاقِدانِ لَيلاً فَهَيَّجَ قَلباً عَميدا
٢
وَأَرَّقَ عَينى عَلى غِرَّةٍفَباتَت بِحُزنٍ تُقاسي السُهودا
٣
نُؤَمِّلُ عُثمانَ بَعدَ الوَليدِ أَو حَكَماً ثُمَّ نَرجو سَعيدا
٤
كَما كانَ إِذ كانَ في مُلكِهِيَزيدُ يُرجي لِتِلكَ الوَليدا
٥
مُلوكٌ تَوارَثُ في مُلكِهاوَأَفعالُها العُرفُ مَجداً تَليدا
٦
عَلى أَنَّها شَسَعَت شَسعَةًفَنَحنُ نُرَجّي لَها أَن تَعودا
٧
فَإِن هِيَ عادَت فَأَقصِ القَريبَ عَنها لِتوئِس مِنها البَعيدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن يزيد

خليفة أموي عُرف بين بني أمية بفتوّته وكرمه، لكن سمعته ارتبطت باللهو وسماع الغناء حتى قيل إنه كان يضرب بالعود ويوقع بالطبل. ولي الخلافة بعد عمه هشام بن عبد الملك، فلم تطل مدته إذ خرج عليه يزيد بن الوليد فقُتل في قصر النعمان بن بشير قرب عمّان. اختلف الناس فيه: فمنهم من بالغ في تنقيصه، ومنهم من دافع عنه ونفى ما نُسب إليه من شناعات.

قصائد أخرى لـالوليد بن يزيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة