١
سَرى طَيفُ ذا الظَبيِ بِالعاقِدانِ لَيلاً فَهَيَّجَ قَلباً عَميدا
٢
وَأَرَّقَ عَينى عَلى غِرَّةٍفَباتَت بِحُزنٍ تُقاسي السُهودا
٣
نُؤَمِّلُ عُثمانَ بَعدَ الوَليدِ أَو حَكَماً ثُمَّ نَرجو سَعيدا
٤
كَما كانَ إِذ كانَ في مُلكِهِيَزيدُ يُرجي لِتِلكَ الوَليدا
٥
مُلوكٌ تَوارَثُ في مُلكِهاوَأَفعالُها العُرفُ مَجداً تَليدا
٦
عَلى أَنَّها شَسَعَت شَسعَةًفَنَحنُ نُرَجّي لَها أَن تَعودا
٧
فَإِن هِيَ عادَت فَأَقصِ القَريبَ عَنها لِتوئِس مِنها البَعيدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.