الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نادى الرجال به ونادى سيفه

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٤ قراءة
١
نادى الرِجالُ بِهِ وَنادى سَيفَهُفي كَربِهِ يا ذا الفَقارِ وَيا عَلي
٢
وَكَأَنَّما كَرّاتُهُ كَرّاتُهُرِدءاً لِتَأييدِ النَبِيِّ المُرسَلِ
٣
وَكُئوسُهُ تَحتَ النُجومِ مُدارَةٌسارَ الخُيولُ بِهِنَّ تَحتَ القَسطَلِ
٤
وَدِنانُها هامُ الكُماةِ وَإِنَّمايَنزِلنَ مِن طُرُقِ الشَبابِ بِمَنزِلِ
٥
لَيسَت مَعاقِلُهُ الحُصونَ كَغَيرِهِبَل حَلَّ مِن ظَهرِ الحِصانِ بِمَعقِلِ
٦
اللَهُ جارُكَ ضارِباً بِالنَصلِ كَمفَلَّلتَهُ يا ضارِباً بِالمُنصُلِ
٧
وَكَريمُ أَنسابِ الطِعانِ فَلَم يَكُنذا طَعنَةٍ في مُدبِرٍ مِن مُقبِلِ
٨
فَأَرى لِسانَ السَيفِ يُفصِحُهُ إِذاما جِئتَ مِن نَسجِ الحَديدِ بِمُشكِلِ
٩
أَرَبيعَنا قَبلَ الرَبيعِ إِلَيهِ لالِلشَهرِ يُسنَدُ عَن رَبيعِ الأَوَّلِ
١٠
وَهِلالَنا وَهوَ الهِلالُ بِعَينِهِلا يَستَقِرُّ كَما نَراهُ بِمَنزِلِ
١١
تَأتي عَطاياهُ الجَميلَةُ جُملَةًوَتَجيءُ مِن غُرِّ الثَناءِ بِمُجمَلِ
١٢
أَعطاكَ مِن قَبلِ السُؤالِ وَبَعدَهُما كُنتَ تَأَمُلُهُ وَما لَم تَأمُلِ
١٣
فَعَطاؤُهُ يَأتي وَلَو لَم تَأتِهِلا بُدَّ مِنهُ سَأَلتَ أَو لَم تَسأَلِ
١٤
أَسرَعتَ في جودٍ وَلَستَ بِمُبطِئٍوَصَدَقتُ في شُكرٍ فَلَستُ بِمُبطِلِ
١٥
الجودُ مِن فَوقِ المَقالِ مَزِيَّةٌفَالمَدحُ غَيرُ مُساجِلٍ بَل مُسجِلِ
١٦
وَمَدَحتُ أَهلَ البَيتِ مِنكُم بِالَّذيشَهِدَ الرِجالُ بِأَنَّ ذاكَ البَيتَ لي
١٧
مَن ذا يَوَفّيكُم أَقَلَّ حُقوقِكُمإِنَّ المُكَثِّرَ فيهِ كَالمُتَقَلِّلِ
١٨
وَهيَ السَعادَةُ في السِماكِ فَلَو تَشالَطَعَنتَ مِنها رامِحاً بِالأَعزَلِ
١٩
وَجهٌ لَهُ شَمسُ السَماءِ تَرَجَّلَتوَالشَمسُ تُذكَرُ دائِماً بِتَرَجُّلِ
٢٠
وَتَخَلَّلَت سُحُبَ الرِماحِ لَعَلَّهاتَحظى بِلَحظِ جَبينِهِ المُتَزَمِّلِ
٢١
وَلَعَلَّها في بَدرِ حَربِكَ تَلتَظيفَاِفسَح لَها في وَقفَةِ المُتَظَلِّلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة