الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم تهتج فتدكر الوصالا

الوليد بن يزيدالعصر الأموي · ١٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالاوَحَبلاً كانَ مُتَّصِلاً فَزالا
٢
بَلى فَالدَمعُ مِنكَ لَهُ اِنسِجامٌكَماءِ المُزنِ يَنسَجِلُ اِنسِجالا
٣
فَدَع عَنكَ أَدكارَكَ آلَ سُعدىفَنَحنُ الأَكثَرونَ حَصىً وَمالا
٤
وَنَحنُ المالِكونَ الناسَ قَسراًنَسومُهُم المَذّلَّةَ وَالنَكالا
٥
وَنورِدُهُم حِياضَ الخَسفِ ذُلّاًوَما نَألوهُمُ إِلّا خَبالا
٦
وَطِئنا الأَشعَرينَ بِعِزِّ قَيسٍفَيالَكِ وَطأَةً لَن تُستَقالا
٧
وَهذا خالِدٌ أَمسى أَسيراًأَلا مَنَعوهُ إِن كانوا رِجالا
٨
عَظيمُهُمُ وَسَيِّدُهُم قَديماًجَعَلنا المُخزِياتِ لَهُ ظِلالا
٩
فَلَو كانَت قَبائِلَ ذاتَ عِزٍّلَما ذَهَبَت صَنائِعُهُ ضَلالا
١٠
وَلا تَرَكوهُ مَسلوباً أَسيراًيُسامِرُ مِن سَلاسِلِنا الثِقالا
١١
وَكِندَةُ وَالسَكونُ فَما اِستَقالواوَلا بَرِحَت خُيولُهُم الرِحالا
١٢
بِها سُمنا البَرِيَّةِ كُلَّ خَسفٍوَهَدَّمنا السُهولَةَ وَالجِبالا
١٣
وَلكِنَّ الوَقائِعَ ضَعضَعَتهُموَجَذَّتهُم وَرَدَّتهُم شِلالا
١٤
فَما زالوا لَنا أَبداً عَبيداًنَسومُهُمُ المَذَلَّةَ وَالسَفالا
١٥
شَدَدنا مُلكَنا بِبَني نِزارٍوَقَوَّمنا بِهِم مَن كانَ مالا
١٦
فَأَصبَحتُ الغَداةَ عَلَيَّ تاجٌلِمُلكِ الناسِ ما يَبغي اِنتِقالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن يزيد

خليفة أموي عُرف بين بني أمية بفتوّته وكرمه، لكن سمعته ارتبطت باللهو وسماع الغناء حتى قيل إنه كان يضرب بالعود ويوقع بالطبل. ولي الخلافة بعد عمه هشام بن عبد الملك، فلم تطل مدته إذ خرج عليه يزيد بن الوليد فقُتل في قصر النعمان بن بشير قرب عمّان. اختلف الناس فيه: فمنهم من بالغ في تنقيصه، ومنهم من دافع عنه ونفى ما نُسب إليه من شناعات.

قصائد أخرى لـالوليد بن يزيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة