الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا بدر قد أسهرت عيني فارقد

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَيا بَدرُ قَد أَسهَرتَ عَينَيَّ فَاِرقُدِوَشاهَدتَ ما جاهَدتُ يا نَجمُ فَاِشهَدِ
٢
إِذا لَم تُعايِن في الصَباحِ مَسَرَّةًفَلا تَحسَبَنَّ اللَيلَ لَيسَ بِسَرمَدِ
٣
وَيا عاذِلي رِفقاً كَفاني صُدودُهُفَإِن شِئتَ فَاِنقُص مِن مَلامِكَ أَو زِدِ
٤
تَمازَجَ في خَدَّيهِ ماءٌ وَجَمرَةٌتَمازُجَ دَمعي في الهَوى وَتَوَقُّدي
٥
فَقَد قَعَدتَ لِلهَمِّ وَالفَقرِ وَالدُجىوَأَموالِها وَالناكِثينَ بِمَرصَدِ
٦
وَلَولا قُدودُ الغيدِ لَم يُبقِ حُكمُهالِذي أَودٍ في دَهرِنا مِن تَأَوُّدِ
٧
وَفَوا غَيرَ أَنَّ السَمهَرِيَّ وَأَنَّهُيُحازُ بِأَيديهِم شَكا لِلمُهَنَّدِ
٨
فَما فَلَّلوا إِلّا بِسَيفٍ مُفَلَّلٍوَلا أَقصَدوا إِلّا بِرُمحٍ مُقَصَّدٍ
٩
لَهُم في الوَغى أَغصانُ سُمرٍ كَأَنَّماتُحَفُّ إِذا أَجروا الدِماءَ بِمَورِدِ
١٠
تَأَمَّل فَيا حُسنَ الَّذي أَنتَ تَجتَليوَأَمِّل فَيا صِدقَ الَّذي أَنتَ تَجتَدي
١١
إِذا جَدَّ قُلتَ المَرءُ فيها مُخَلَّدٌوَإِن جادَ قُلتَ المَرءُ غَيرُ مُخَلَّدِ
١٢
جَمَعتَ الَّذي فيهِم وَزِدتَ عَلَيهِمُفَأَنتَ كَمَعنى ناظِمٍ مُتَوَلِّدِ
١٣
وَما فَوقَ ما قَد نِلتَهُ مِن زِيادَةٍبَلِ اللَهُ أَولى بِالزِيادَةِ فَاِزدَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة