١
وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌأَقاما عَلى وَعدٍ بِكُفأَينِ لِلمَجدِ
٢
مَنازِلُ كانَت في اِنتِظارٍ لِساكِنِفَدونَكَ سُكناها عَلى الطائِرِ السَعدِ
٣
وَلَم يَهدِني قَصدٌ إِلى قَصدِ مَدحِهِفَأُطنِبَ إِلّا أَن يَكونَ عَلى القَصدِ
٤
وَمِن قَبلِهِ كُنّا نُرَجّيهِ لِلمُنىفَأَمّا لِتَحبيرِ الثَناءِ فَمِن بَعدِ
٥
عُلاً فَوقَ غياتِ المَقولِ وَمُنتَهى الثناءِ وَوُسعُ الحَمدِ مِن أَوسَعِ الجَهدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.