١
سَنَّ النَسيمُ تَعانُقَ الأَغصانِأَفَلا يَسُنُّ تَعانُقَ الخُلّانِ
٢
هَذا وَبَينَهُمُ حَديثٌ ساكِتٌناجى خَواطِرَهُم بِغَيرِ لِسانِ
٣
فَهِمَت قُلوبُهُمُ فَلَمّا لَم يُجِبعَنها اللِسانُ أَجابَتِ العَينانِ
٤
وَالقَلبُ يُدرِكُ وَهوَ لَيسَ بِسامِعٍلَفظَ الدُموعِ بِأَلسُنِ الأَجفانِ
٥
يا راحِلاً مِن عَينِهِ قَد أَصبَحَتفي الناسِ مُقفِرَةً بِلا إِنسانِ
٦
فَإِذا جَرَت مِنها الدُموعُ فَإِنَّماتَجري لِسُقيا ذِكرِكَ العَطشانِ
٧
فَلَرُبَّما يَسقي غَليلَكَ ماؤُهاما دُمتَ تَنزِلُ مِنهُ في نيرانِ
٨
وَعِجِبتُ مِن مُتَوَسِّلٍ مُتَوَصِّلٍبِجَهَنَّمَ مِنهُ إِلى بُستانِ
٩
أَمّا الخَواطِرُ فَالمُهاجِرَةُ الَّتيتُبِعَت مِنَ الأَجفانِ بِالإِحسانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.