١
كَم يَهتِكُ الدَمعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُوَيُمحِلُ الجَفنُ خَدّاً باتَ يُمطِرُهُ
٢
يا مَن تَبَسَّمَ عَن دُرٍّ يُنَظِّمُهثَغراً عَلى أَنَّهُ بِاللَفظِ يَنثُرُهُ
٣
عُنقودُ صُدغِكَ رَجعُ اللَحظِ يَعصِرُهُخَمراً بِريقِكَ شَمسُ الخَدِّ تَهصِرُهُ
٤
ما كانَ أَقرَب قَلبَ الصَبِّ مِن كَلَفٍلَو لَم يَكُن طَرفُكَ السَحّارُ يَسحَرُهُ
٥
إِذا تَقاضى ومن يَهوى إِلى حَكَمٍفالدَمعُ شاهِدُهُ وَالخَدُّ مَحضَرُه
٦
أَلقى عَلى النَهَرِ الجاري لَهُ شَبَكاًيُصطادُ فيهِ مِنَ النُوّارِ جَوهَرُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.