١
عَرَفتُ دارَكُمُ وَالرَكبُ يُنكِرُهاقَلبي وَإِن جَهِلَت عَيني يُخَبِّرُها
٢
ما كادَها الريحُ قِدماً حينَ يَنسِفُهاوَإِنَّما خَلفَهُم أَمسى يُسَيِّرُها
٣
لَقَد عَفَت وَذُيولُ الريحِ إِن سُحِبَتلَم يَبقَ مِن رَسمِها باقٍ يُعَثِّرُها
٤
يا دارُ كُنتِ لِأَفلاكِ الهَوى فَلَكاًفَما اِستَطَعتُكِ أَفلاكاً أُسَمِّرُها
٥
ما أَنتِ إِلّا عَروسٌ وَالرَبيعُ لَهافي كُلِّ عامٍ بِما يَشري يُشَوِّرُها
٦
وَالدارُ كَالساكِنيها حُكمُ خالِقِهايُميتُها وَإِذا ما شاءَ يَنشُرُها
٧
كَم لِلسَحائِبِ عِندَ الدارِ مِن مِنَنٍمِشكورَةٍ وَلِسانُ الرَوضِ يَشكُرُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.