١
تَخَوَّفَ مِنها أَن يَقولَ مَتى الوَعدُوَلَيسَ لَها بِالوَعدِ مُذ وَعَدَت عَهدُ
٢
وَلا عِندَهُم عِلمٌ بِما في فُؤادِهِوَلا عِندَها مِن أَمرِهِ ما لَها عِندُ
٣
وَكُلُّ عِتابٍ بَينَ وُدَّينِ داخِلٌوَإِلّا فَلا تَتعَب فَما يَأذَنُ الوُدُّ
٤
وَإِن كانَ طَعمُ العَتبِ ذا حَنظَلِيَّةٍفَصَبراً عَلى مُرٍّ عَواقِبُهُ الشَهدُ
٥
وَكَم لَيلَةٍ قَد مَرَّ عَتبي بِسَمعِهافَجاوَرَ عِقداً كانَ في نَحرِها عِقدُ
٦
وَلَمّا بَكَت عَيني لَها وَتَبَسَّمَتتَكاثَرَ فيها بَينَنا الشَرحُ وَالسَردُ
٧
وَظاهَرَها آثارُ كَونِكَ في الحَشابِأَن قَد بَدا في ماءِ وَجنَتِكَ الوَقدُ
٨
وَإِلّا فَإِنَّ الوَردَ فيهِ مَلالَةٌكَما عَهِدوا مِنهُ وَما مَلَّ ذا الوَردُ
٩
لَها خُلُقٌ ما فيهِ لِلحَمدِ مَوضِعٌوَلِلوَجهِ مِنها قُلْ هُوَ اللَهُ وَالحَمدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.