الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كنتَ في مصرَ قوةً ذات بالٍفتصدت لها صروفُ الليالي
٢
واستبدّت بنزعها من يديهاوالليالي إذا عدَت لا تبالي
٣
قوة ما بدت على الطرس إلارفعتْ خاملاً وأزرت بعال
٤
إن سقَيتَ الأقلام منها قليلاًجاوزت في المضاء حدّ النصالِ
٥
فهي عند اللجاج ملحٌ أجاجوهي أحلى عند الرضا من زلال
٦
وهي يوم السلام مجّة نحلٍوهو يوم الصيال مجُّ صِلال
٧
صاغها ربُّها لتكوين رأيمن جميع القرى وتكوين مال
٨
وسل الأحمرين منيةَ غمرإذ تلظت ووفدَ قاني الهلال
٩
سحرُ هاروت إن تقِسْه عليهافهي أبقى على عقول الرجال
١٠
عُطلّت فجأة وزالت كأن لمتكُ بالأمسِ في ثباتِ الجبال
١١
كيف خانتك يا عليَّ المناياواستطالت إليك أيدي الزوال
١٢
أين ما يذكرونه من حذارودهاء وقدرة واحتيال
١٣
بنت عنا وقد تركت فراغاًهو حتى يشاء ربك خالِ
١٤
فلمن تترك الصحافة فيناوعلى من يكون فصلُ المقال
١٥
من يهز النفوس مثلك شرقاًوجنوباً لمغرب وشمالِ
١٦
يا صديق الصبا وحافظَ عهديفي مثاني تلك السنين الخوالي
١٧
هل نقضت العهد القديم وإلافلماذا سبقْتني بارتحالِ
١٨
دارُ شرٍ شددتَ رحلك منهاليت شعري متى أشدّ رحالي
١٩
فحياتي من بعد فقدْ لِداتيكمُقامِ الغريبِ في غير آلِ
٢٠
صدق الله ربنا كل شيءٍهالكٌ غير وجهه ذي الجلالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حفني ناصف

قاضٍ وأديب مصري، عُرف بشعره الجيد وبمواقفه في التعليم والقضاء، وشارك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها. تولى مناصب تعليمية وقضائية، وعُيّن مفتشًا أول للغة العربية بوزارة المعارف، كما ترأس الجامعة عند تكوينها سنة 1908 وكان من أوائل مدرسيها. كتب في بعض الصحف باسم مستعار، وله مؤلفات في اللغة والأدب، وجمع ابنه شعره في ديوان. وهو والد الأديبة ملك حفني ناصف.

قصائد أخرى لـحفني ناصف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة