١
ذَهَبَ الرَسولُ إِلى الحَبيبِ وَعاداوَعَلَيهِ وَجهٌ لِلحَديثِ أَعادا
٢
قُل يا رَسولُ فَلي فُؤادٌ في الهَوىسَمَّتْهُ سُكّانُ الهُمومِ بِلادا
٣
إِن كُنتَ مِنهُ عَلى رَبيعٍ لَم تَفِدفَعَلى جَنوبي ما وَفَدتُ جَمادى
٤
جَمرٌ مِنَ الهِجرانِ مَكتوبٌ عَلى القَلبِ اِستمدَّ مِنَ الهُمومِ مِدادا
٥
لا لَفظَةٌ لانَت أَتَيتَ بِها وَلاعَتباً أَتَيتَ بِهِ وَلا ميعادا
٦
مُذ قُلتَ ما اِستَوفى الرِسالَةَ صامِتاًقُلنا وَلا لَبّى النِداءَ مُنادى
٧
وَزَعَمتَ أَنَّ الغَيظَ أَوقَدَ جَمرَهُأَفَلا صَبَرتَ عَسى يَصيرُ رَمادا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.