١
وَسَيريَ حتى قال في القوم قائلٌعليك أبا ثورٍ سُلَيكَ المَقَانِبِ
٢
فَرُعتُ به كالليث يَلحَظ قائماًإذا رِيعَ منه جانبٌ بعدَ جانبِ
٣
له هامةٌ ما تأكلُ البَيضُ أُمَّهاوأشباحُ عاديٍّ طويلِ الرَواجِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.