١
لو كان عباسٌ هنالك حاضراًلَهَوى وقد خُضِبَ الجبينُ بعُصفُرِ
٢
ولقد صَبَحتُ بها عُمارةَ غُدوةًوالبِيضُ تعلو فوقه بالمنشرِ
٣
ولقد تركتُ أبا تميمٍ بعد ماعَضَّ الحسامُ جَبينَه لم يُقبَرِ
٤
في فتيةٍ من قومه خُضبت لهمسُودُ اللِّحى من عاتِكٍ مُتَحيِّرِ
٥
لمّا وقعنا في التنازُلِ خَفخَفَتمثلَ النعام مَخَافةً للأَشقرِ
٦
ثم استمرّ القومُ فوق ركابهموسُلَيمُ صَرعى في العَجَاج الأَكدَرِ
٧
لمّا انتمى لأبيه شدَّ بصارمٍيَفري الجماجمَ تحت زَردِ المِغفَرِ
٨
فكساهُ قَدرَ الشِّبر منه فانكفَاشَطرَينِ من مُتَيَمِّنٍ ومُيَسَّرِ
٩
فهوى لِقُطرَيهِ بأَفحشِ ضربةٍمن كفّ رِئبالِ العرينِ غَضَنفَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.