الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو كان عباس هنالك حاضرا

عمرو بن معد يكرب · ١٢٦ قصيدة
٣ قراءة
١
لو كان عباسٌ هنالك حاضراًلَهَوى وقد خُضِبَ الجبينُ بعُصفُرِ
٢
ولقد صَبَحتُ بها عُمارةَ غُدوةًوالبِيضُ تعلو فوقه بالمنشرِ
٣
ولقد تركتُ أبا تميمٍ بعد ماعَضَّ الحسامُ جَبينَه لم يُقبَرِ
٤
في فتيةٍ من قومه خُضبت لهمسُودُ اللِّحى من عاتِكٍ مُتَحيِّرِ
٥
لمّا وقعنا في التنازُلِ خَفخَفَتمثلَ النعام مَخَافةً للأَشقرِ
٦
ثم استمرّ القومُ فوق ركابهموسُلَيمُ صَرعى في العَجَاج الأَكدَرِ
٧
لمّا انتمى لأبيه شدَّ بصارمٍيَفري الجماجمَ تحت زَردِ المِغفَرِ
٨
فكساهُ قَدرَ الشِّبر منه فانكفَاشَطرَينِ من مُتَيَمِّنٍ ومُيَسَّرِ
٩
فهوى لِقُطرَيهِ بأَفحشِ ضربةٍمن كفّ رِئبالِ العرينِ غَضَنفَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن معد يكرب

فارس من بني زبيد عُرف بأبي ثور، اقترن اسمه بالصمصامة وبكثرة الغارات وأخبار الشجاعة. وفد على المدينة في السنة التاسعة للهجرة مع عشرة من قومه فأسلموا، ثم ارتدّ في اليمن بعد وفاة النبي، وعاد إلى الإسلام فشهد اليرموك حيث فقد إحدى عينيه، ثم القادسية. كان عصيّ النفس فيه قسوة الجاهلية، وله شعر جيّد أشهره أبيات «إذا لم تستطع شيئاً فدعه».

قصائد أخرى لـعمرو بن معد يكرب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة